Pages

mercredi 21 mars 2012

لاهتمام الجديد للاتحادية الجزائرية للغوص والانقاذ استكشاف الآثار البحرية

رغم طابعه" البعيد نسبيا عن المجال الرياضي" بدأت وجهة استكشاف الآثار البحرية تستقطب الاهتمام و باتت من الاختصاصات التي توليها الاتحادية الجزائرية للغوص و للإنقاذ و النشاطات المائية أهمية كبيرة وتعول عليها لان تكون من أبر نشاطاتها في المستقبل القريب. فدون اهمالها لاختصاصاتها التقليدية التي تتم ممارستها دائما بنفس الوتيرة تتجه الاتحادية الجزائرية للغوص والإنقاذ و الرياضات المائية الى الولوج أكثر في الجوانب العلمية المرتبطة بالنشاطات البحرية و الغوص"نحن نهتم الآن بالجانب العلمي مثل البيولوجية البحرية و علم الآثار البحرية" ،حسب ما حرص على تأكيده رئيس الاتحادية الجزائرية للغوص و الإنقاذ و النشاطات المائية عبد القادر شركوم الذي يفتخر باستعراضه لبرنامج الاتحادية التي يديرها. فالغطس العلمي أو الغطس المائي بطريقة علمية يهدف في الأساس إلى الحصول على معطايات او عينات او معلومات تخدم عملية البحث العلمي .وأكد القائم الأول على الاتحادية ان هيئته تهدف " الى استكشاف عالم اعماق البحار خاصة وان الجزائر تتمتع بثراء بحري كبير و بآثار ثمينة ومتنوعة". فبتطوير علم الآثار البحري ستتمكن الاتحادية الجزائرية للرياضات المائية من تزويد الجزائر بمعطيات و عينات هامة مرتبطة بالتاريخ القديم للجزائر. " يمكننا المساهمة في إعادة كتابة تاريخ الجزائر الذي تبقى جوانب كثيرة منه مجهولة وذلك من خلال تقديم ادلة مادية ملموسة" كما اوضحه شركوم الذي أكد أن بقايا البواخر التي غرقت في الأزمان الغابرة قد تمكننا اليوم من معرفة طبيعة التجارة التي كانت الجزائر تمارسها مع بقية دول العالم (...) وهذا الأمر يبقى ممكنا جدا من خلال دراسة تركيبات تلك البقايا . وقال نفس المتحدث نحن نغوص من اجل استكشاف أعماق البحار وقد سبق لنا في بعض الأحيان وان وجدنا قطعا أثرية يعود تاريخها إلى الفترة الرومانية و قطع رخام وهي كلها أجزاء يمكننا إذا عرفنا كيف نربط بينها أن نتعرف على نوع النشاطات التجارية التي كانت تمارس في تلك الحقبة ".  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire