Pages

mercredi 11 avril 2012

بعد تقسيم الولاية إلى ثلاث مناطق للاستقطاب


سوق أهراس تحضر  لمشاريع إستثمارية عديدة
الكلام عن الإستثمار الصناعي وحتى الخدماتي في ولاية سوق اهراس يعـد جديدا بالمنطقة رغم ما يقال عن تشبع مناطق النشاط   بالولاية التي يقتصر توظيف الشباب فيها على الجهاز الإداري. ولعـل الوضع يحتاج إلى تطهير الحافظة العـقارية الموجهة للإستثمار لمعرفة مصير مناطق النشاط .توجد في المنطقة الصناعية لسوق أهراس ثلاث مؤسسات عمومية منها واحدة فقط تشتغل  وهي مؤسسة الطلاء بينما مؤسستي النسيج و الورق مغـلقتان. والباقي مؤسسات للقطاع الخاص أبرزها ثلاث وحدات للحليب ومشتقاته إثنتان تعملان وواحدة في طور الإنجاز.


مدير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة و ترقية الإستثمار بولاية سوق اهراس السيد الساسي بوعزيز يعترف  أن ملف الإستثمار بالولاية لم يأخذ العـناية الكافية إلا في السنتين الأخيرتين حيث تم خلالهما تحديد معـالم حافظة عقارية خاصة بالإستثمار موزعة على مناطق الولاية مرفقة باقتراح نشاطات صناعية تتلاءم وخصوصية كل منطقة والتركيز على النشاطات المتلائمة مع ما تمتاز به الولاية من طابع فلاحي رعـوي.
وعلى هذا الأساس تم وضع معـالم استراتيجية لتنمية الإستثمار بتقسيم الولاية إلى عـدة مناطق . الجهة الشمالية متميزة بتربية الأبقار عبر مناطق المشروحة وعين صنيور و الحنانشة وبالتالي فالإستثمارات الصناعية الملائمة لها تكون خاصة بإنتاج الحليب ومشتقاته و اللحوم الحمراء و كل الإستثمارات التي لها علاقة بهذا الجانب. وحتى تصل الفكرة لمن يهمه هذا التوجه يقول ذات المسؤول أنه ليس من الضروري إنشاء وحدات كبيرة بل يمكن أن تكون وحدات صغيرة و ذات فعـالية معـتبرة للتكفل بإنتاج المنطقة.
المشكل الوحيد نحو هذا التوجه هو عـدم وجود وعاء عقاري عمومي للإستثمار وبالتالي تم اغـتنام فرصة مراجعة المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية للبلديات من أجل إنشاء منطقة نشاط جديدة بمشتة الحمري بلدية الحنانشة لتوفير حافظة عقارية لترقية الإستثمار .  المساحة المقترحة في البداية كانت  سبعـة هكتارات ثم صارت 10 هكتارات.
ريادة في إنتاج الحبوب تفتقر لوحدات تحويل
المنطقة الثانية هي منطقة السهوب وتشمل سدراتة و مداوروش و تاورة وتمتاز بخصوصية إنتاج الحبوب ، وهي رائدة في هذا المجال الشيء الذي أهل  الولاية لاحتلال المرتبة الرابعة وطنيا في إنتاج الحبوب. و بالتالي فهي مؤهلة لاستقبال وحدات تحويل الحبوب ومصانع العـجائن و “البسكويت” وغيرها...
اما منطقة الشريط الحدودي التي تضم بلديات لحدادة و أولاد مومن وسيدي فرج  فيمكن اعتبارها منطقة ثالثة مؤهلة للإستثمار السياحي و التجاري و الصناعة التقليدية ومرافق الترفيه والتسلية باعـتبارها قريبة من تونس بما يفيد في التبادل التجاري مع الجيران إضافة إلى كونها  تتوفر على مناظر طبيعـية رائعـة الجمال .
مشروع مركب يوظف ألف عامل
جنوب الولاية يمثل المنطقة الأقل خصوبة في الأراضي وبالتالي فهي منطقة رعوية في الغالب مثل واد الكبريت و أم العظايم  و بالتالي يلائمها الإستثمار الصناعي ولهذا تقرر توطين الصناعة الثقيلة بها والبداية بإنجاز مشروع كبير لتحويل الفوسفات تقوم به الشركتان الجزائريتان فرفوس و سوناطراك بالشراكة مع شركة باكستانية و ينتظر أن يكون لهذا المركب إضافة مهمة للإقتصاد الوطني ككل و الإقتصاد المحلي كذلك خاصة و أنه سيوفر ألف منصب شغـل مباشر و حوالي 5 آلاف منصب في مجال المناولة وسينتج هذا المصنع مادتي حامضي الفوسفور والسلفيريك.
وذكر نفس المسؤول أن إجراءات إنشاء هذا المركب متواصلة فقد حصل ملفه على موافقة اللجنة الولائية للمساعـدة على تحديد الموقع وترقية الإستثمار وضبط العـقار. 
وباعتباره مشروعا وطنيا يجب أن يبت فيه المجلس الوطني للإستثمار للمرور إلى مرحلة الإنجاز وهذا بعـدما تقدمه الوزارة الوصية للمجلس المذكور.
معـطيات الإستثمار متوفرة
أكد السيد بوعزيز أن كل المعـلومات التي يمكن أن يحتاجها أويطلبها المستثمرون المحتملون صارت متوفرة لديهم بفضل بنك المعـلومات الذي تم وضعـه. 
وهكذا بإمكان الراغبين في الإستثمار بالولاية أن يطلعـوا على الحافظة العـقارية المتوفرة عبر كل الولاية. كما بامكانهم أن يجدوا كذلك مقترحات مفصلة حول المشاريع المتماشية مع خصوصية كل منطقة بما فيها المناطق الجبلية التي تتيح إمكانية التخصص في إستغـلال الغـابة والخشب و الفلين وتنمية تربية النحل وإنشاء مشاتل لمختلف أصناف الأشجار الغـابية و المثمرة، وحتى استغلال نباتات الأحراش في صناعة العطور والمواد الصيدلانية مثل الإكليل وغيره. وتتيح المياه المعـدنية إنشاء وحدات لتسويق هذه المياه وفي هذا المجال يوجد مستثمر يريد إنشاء وحدة من هذا النوع ببلدية أولاد إدريس الغـنية بمنابع المياه المعدنية.
ولاية سوق أهراس تتميز بمادة أولية سياحية هامة كالمواقع الأثرية مثل خميسة و مادور وتنوعات جمال الطبيعة الجبلية . وتسمح مناطق التوسع السياحي باستثمارات في مجالات الفندقة ومحطات التسلية و بيوت الشباب والتخييم . 
اقتراح مناطق نشاط جديدة
توجد بولاية سوق اهراس 10 مناطق نشاط يقول مدير الصناعة أن معـظمها مشبعـة ولهذا اقترحت المديرية مناطق أخرى لتوسيع المناطق الموجودة بكل من مداوروش ، تاورة، مشروحة، لحدادة، أم لعظايم. إضافة إلى إنشاء مناطق نشاط جديدة في كل من مداوروش ، واد كبريت، الرقوبة، خميسة، سدراتة، عين زانة، الدريعـة.
من جانب آخر وفي إطار استرجاع أملاك الدولة خاصة الأصول العقارية المتبقية و الفائضة للمؤسسات الإقتصادية التي يوجد منها عبر الولاية أكثر من 13 ألف متر مربع متبقية و 15 ألف متر مربع فائضة  كلها ستضاف للحافظة العقارية الموجهة للإستثمار. 
ويذكر نفس المسؤول أن كل الإقتراحات المذكورة قدمت للوزارة إضافة إلى إقتراح تهيئة تلك المناطق لأن نسبة التهيئة بها لا تزيد عن 10 بالمائة. في نفس السياق ذكر منطقة النشاط بسدراتة التي حصلت على التمويل الكافي لتهيئتها وهذه المنطقة في الوقت الراهن فارغة.
وأشار المتحدث إلى أن اقتراح منطقة صناعية جديدة بمداوروش على مساحة تتراوح ما بين 200  إلى 300 هكتار الهدف منه هو تعـويض منطقة عاصمة الولاية المشبعة.
لجنة "الكالبي" وافقت على 14 مشروعا
نفس المصدر يضيف  أن لجنة “كالبي راف” درست 37 ملفا ووافقت على 14 مشروعا منها مشاريع هامة كحديقة للتسلية ، وفندق كبير و4 عيادات صحية وكل تلك المشاريع بعاصمة الولاية إضافة إلى مشاريع أخرى لتحويل الخشب وصناعة البلاستيك وإنجاز غرف تبريد لتخزين المنتوجات الفلاحية ومشاريع مصانع أخرى لإنتاج الأعلاف.
يذكر أن أصحاب هذه المشاريع سيقومون بإجراءات أخرى إدارية بعـد موافقة اللجنة الولائية قبل أن يصلوا إلى تحديد سعـر الإيجار للحصول على حق الإمتياز لمدة 33 سنة قابلة للتجديد مرتين. 

SOUK-AHRAS 1856


EN L'AN 1856 NAISSAIT A SOUK-AHRAS CET ENFANT....
" SOPHIE CHARLOTTE ".
LA PREMIÈRE NAISSANCE ENREGISTRÉE A L'ÉTAT CIVIL.
RENDONS LUI HOMMAGE.
ÉTRANGEMENT OUBLIEE DANS LE LIVRE DE MONSIEUR LEON DEYRON (Ancien Maire de Souk-Haras)

Le livre de Léon Deyron (Souk-Ahras)



Connaissez vous votre ville?
Apprenez à la connaître, son histoire, sa construction,sa population,ses premiers élèves, son premier conseil municipal, ses maires, ses infrastructures " commerces, chemin de fer,la liste impressionante des enfants de Thagaste morts pour la France etc.
Nous tenons à votre disposition le livre de Léon Deyron nouvelle édition à gauche, reclamez le de suite, le tirage est limité.
Peu de gens peuvent se vanter d'avoir eu ce livre entre les mains car il a été tiré à quelques exemplaires

http://thagaste.blogspot.com/2009/05/le-livre-de-notre-compatriote-leon.html

mardi 10 avril 2012

La verdure (Mechrouha) Wilaya de Souk-Ahras.







Le cerf de Barbarie épars de la région nord de la commune de Mechroha
Mechroha est une commune de la wilaya de Souk Ahras en Algérie, située à 21 km au nord-ouest de Souk Ahras et à 58 km au sud-est de Guelma.
Mechroha est une région splendide à maints égards elle sedistingue par un réseau routier moderne, une eau potable en quantité et en qualité le tout, dans un environnement sain.
Elle se distingue par le charme sauvage de son paysage agrémenté de luxuriantes forets réputées pour la pratique de la chasse.Niché en altitude dans son écrin de verdure, le village de Machroha est l’endroit idéal recommandé pour la promotion d’infrastructures d’accueil dans le domaine du tourisme de montagne, de détente et de loisirs.
La ville de Mechroha doit son nom «La verdure» au père Laverdure qui l'avait choisie en 1887 comme lieu de repos et de plaisance pour les troupes coloniales à cause de ses forêts très bénéfiques pour se soigner de l'ashme.

ZET – El Meghassel: (Commune de Machroha)
Hôtellerie de montagne*** (Relais, Chalets-Bungalows),Terrains de camping***, 
Camps de vacances***,
Installations sportives d’entrainement et de remise en forme,
Espaces de loisirs et de détente.

Le cerf de Barbarie en voie d’extinction à Souk-Ahras

أصرخ بأعلى صوت فلن تسمع أحد ,المسؤولين منشغلون في تحضير الانتخابات 
فأنقرض في صمت 
Selon un sondage effectué à travers les hameaux épars de la région nord de la commune de Mechroha par l’association solidarité et protection de l’environnement (ASPE), le nombre de cerfs de Barbarie existant dans cette partie forestière de la wilaya de Souk-Ahras connaît, depuis deux décennies, une nette diminution. La population locale, témoin de braconnage et de dégradation du milieu naturel de cet animal par l’effet des incendies, en a informé ladite association. Cette dernière a récemment dressé un bilan où elle énumère les atteintes portées à la faune et à la flore dans cette région, considérée comme le poumon du chef-lieu de wilaya et des autres communes limitrophes. Ahmed Selaimia, son président, nous a déclaré à ce sujet: «Les habitants des petites agglomérations et autres bourgades, situées à proximité des forêts des Ouled Bechiah et des Beni Salah, estiment à 8 le nombre de cerfs qui vivent à Mechroha. On n’y voit plus les troupeaux d’antan ; les uns ont été décimés, des décennies durant, par les braconniers et les autres ont été forcés, par l’irréversible avancée du béton et des feux de forêt, à se réfugier dans les forêts de la wilaya d’El Tarf et surtout  de Tunisie».

المشروحة (ولاية سوق أهراس) : مستشفى طبيعي مفتوح

LA VERDURE
LA VERDURE

دائرة المشروحة إحدى دوائر ولاية سوق أهراس الجزائرية، وتضم بلديتي المشروحة والحنانشة. سميت في فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر بـ (بالفرنسية: LA VERDURE). تحوي عدة مناطق طبيعية جميلة وآثار من الحقبة الاستعمارية من أهمها المركز الرئيسي لقيادة القاعدة الشرقية من فترة حرب التحرير في دشرة المزرعة تحوي أكثر من 8000 نسمة كما تعتبر صلة الربط بين ولاية سوق أهراس وولاية عنابة.


- البلدية تبحث عن مستثمرين لانجاز مصحات للعلاج

تتمتع  «المشروحة» / ولاية سوق أهراس / بمواصفات عالمية في علاج الأمراض الصدرية لمناخها وخضرة طبيعتها .. أطباء عالميون ومنذ القديم نصحوا مرضاهم بالتداوي الطبيعي في جبالها مثلما فعل شاعر تونس أبو القاسم الشابي الذي خيم بجبال (أولاد بشيح) التي تضاهي ميزة جبال الألب..ولكن الزائر إليها لايجد أبسط المرافق التي تشجعه على الإقامة بها لإتمام مراحل العلاج.. وحتى بالنسبة للسواح الذين يغريهم الفضول لأكتشاف الموقع الطبيعي لهده البلدية ذات المناظر الخلابة والجبال الشاهقة مثل»لقلالة» و»أولاد بشيح» لايجدون أدنى شروط الراحة وخدمات الاستجمام .

- لافيردور..الخضرة الدائمة التي لاتعرف الجفاف
اسمها في عهد الاستعمار هو»لافيردور»أي الاخضرار . هي تحمل أريجها بين أحضانها.. الطبيعة لازالت عذراء لم تجد من يحولها إلى مصدر رزق للأهالي ومحطة استجمام للسياح..  يقول السيد السعيد سبيت رئيس البلدية أن تاريخها يعود الى سنة 1890، وشهرتها في ميدان العلاج الطبيعي قديمة جدا ، ولكن لم تجد من يستغل هذا الكنزالذي يخضع اليوم لتقلبات وأهواء المستفيدين من عائدات هذه الثروة.. وهو ما يقف وراء انعدام الهياكل التي ترافق هذه الخصوصية الطبيعية.
حسب رئيس البلدية فان هياكل الاستقبال الضعيفة جدا تحول دون  انطلاق الحركة السياحية  ، اضافة إلى  ضعف الترويج الاشهاري لخصوصية المنطقة .. مما كان سببا رئيسيا في عزوف الناس واقبالهم على الجهة والتمتع بهوائها الصحي العليل ومناظرها الطبيعية الساحرة 
كانت  المشروحة في السابق تنظم خلال  موسمي الربيع والصيف مخيمات بأعالي الجبال،  وكان بعض المواطنين الذين يقدمون من عدة ولايات بالوطن يستغلونها للإقامة بعائلاتهم..ولكن قرار وزارة التربية بمنع استغلال المؤسسات التربوية لهذه الغاية أثر على نشاط هذه المخيمات .

- الإشهار هو أفضل وسيلة للتعريف بساحرة الأوروبيين
عن أسباب تراجع إقبال المرضى للعلاج الطبيعي، صرح  السيد السعيد سبيت أن ذلك مرتبط بالترويج الاشهاري الذي تراجع بشكل كبير في السنوات الأخيرة ،وقال حتى المرضى الأجانب الذين كانوا يوجهون إلى المنطقة لم يعد بالإمكان استقبالهم لأن الحملات الاشهارية ضعيفة.. وأضاف ، لقد أتصل بنا منذ سنوات طبيب أجنبي ( من تونس )  مختص في الأمراض الصدرية حاول الاستثمار في المنطقة بإقامة مصحة بمواصفات عالمية، لكنه  لم يعاود الاتصال  رغم استعدادنا لتسهيل المهمة له.. الحقيقة يضيف ذات المتحدث أن الكثير من الأطباء المختصين يرغبون في إنشاء هياكل أستثمارية في القطاع الاستشفائي إلا أن وضعية المنطقة لاتشجع على إقامة مثل هذه المشاريع في الوقت الحالي أمام حالة الإهمال التي يتخبط فيها  هذا القطاع .. ورغم القدرات والمؤهلات التي تملكها المشروحة لإقامة مثل هذه المشاريع إلا أن النهوض بالاستثمار يبقى مرهونا بالمخطط التنموي للمنطقة، مثل فتح المسالك الوعرة بالجبال وتوفير النقل وانجاز المرافق الضرورية كالمطاعم والإيواء والمقاهي وغيرها .
ففي السابق كانت المؤسسات التربوية تغطي هذا النقص بفتح أقسامها للقادمين من الولايات البعيدة ولكن اليوم لاتوجد هذه الفضاءات مع ماتشكله صعوبة التنقل يوميا للمواقع الطبيعية.

- انشراح الصدر على ارتفاع 1200 م
الطقس بارد  في المشروحة ويجبرك على ارتداء  الألبسة الخشنة وأنت متجه نحو جبال أولاد بشيح المتاخمة لجبال بني صالح .. أمر طبيعي عند السكان الذ ين يحدثونك عن مزايا هذا التنوع الطبيعي الذي يغرى الكثيرين للإقامة على ضفاف لقلالة وغيرها من التشكيل الجبلي لبلدية المشروحة التي كما قال رئيسها إنها لازالت تتوفر على مناطق عذراء لم تكتشف بعد لوعورة مسالكها وهي تحتاج لمستثمرين لهم كل الامكنيات لتحويل الحلم إلى حقيقة.
ومن أسباب تأخر المنطقة سياحيا يعترف المير بعدم وجود دراسة علمية لقيمة المصحات الطبيعية التي تتوفر عليها المشروحة.. مضيفا أنه لم تجر لحد الساعة أي دراسة يمكن الاعتماد عليها في الترويج للمنتوج السياحي  الذي تقدمه المنطقة لزائريها سواء من داخل الوطن أومن الأجانب.. الزائرون بقصد العلاج يوجهون من طرف أطبائهم الأجانب الذ ين يعرفون المزايا الصحية دون الكشف عنها لهم أو تحديدها، وقال أن أمام أطبائنا اليوم مسؤولية كبيرة للتعريف بهذه الخصوصية التي تنفرد بها المشروحة في المجال العلاجي لأمراض الربو والأمراض الصدرية بصفة عامة ، حيث أن الكثيرين يسمعون عن وجود أماكن للاستجمام تفيد الذين يعانون من متاعب التنفس ولكن دون معرفتهم لخصائصها الطبية. 

- الشابي تداوى من السل بهواء المشروحة ومائها 
قال السيد سردوك لخضر المالك الأصلي لمنزل المعمر الفرنسي شار وجي أن الشاعر التونسي جاء وأقام بهذا المنزل مدة 15 يوما مصححا بذلك معلومة خاطئة تفيد بأن الشابي اشترى بيتا بالمشروحة وأقام به مدة سنتين، ولكن يقول السيد سردوك أن المنزل هو ملك المعمر شار وجي الذي يقيم بناحية باجة بتونس ويتخذ بيته الثاني بالمشروحة للإستجمام، وعندما رأى بأن حالة الشابي تحتاج للعلاج الطبيعي نصحه بالإقامة فيه مدة معينة للتداوي وهو ما حصل فعلا.

Paysages de Souk-Ahras Parmi les plus beaux paysages du monde










مناظر طبيعية من سوق أهراس من بين أجمل المناظر الطبيعية في العالم
Landscapes of Souk-Ahras Among the most beautiful scenery in the world

فاكهة الرمان في المعتقد الشعبي لسو ق أهراس فأل للوفرة والخصوبة والتكاثر في الذرية



لاتزال ثمرة الرمان، التي تعرف بفاكهة الجنة، رمزا للخصوبة والوفرة ومصدرا للعلاج، تحظى باهتمام كبير في منطقة سوق أهراس لما لها من أسرار رمزية قوية في المعتقدات الشعبية. 
وداخل هذه المعتقدات الشعبية التي هي جزء من هوية المجتمع ولها علاقة بالطقوس الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، يبرز ذلك الاهتمام الموجه إلى الأشجار من زيتون وتين وعنب ورمان.. وهي أشجار تلازم الفرد منذ أمد بعيد، حيث تظهر الفاكهة علاقتها بالمعتقدات، كما يشرح ذلك، جلال خشاب، أستاذ باحث في التراث الشعبي بالمركز الجامعي محمد الشريف مساعدية لسوڤ أهراس. 
ففي سوڤ أهراس لايزال بعض المواطنين يؤمنون بثمرة الرمان في هداياهم وفي استهلاكهم، ويعود سبب ذلك حسبما أوضحه ذات الأستاذ إلى أن ثمرة الرمان، التي وجدت متنفسا لها بسوڤ أهراس، توحي لهم بالخصوبة والوفرة. 
ولعل أبرز دليل على ذلك أن "قفة العروس" في سوق أهراس، خاصة في فصل الخريف بالذات، لا تخلو من ثمرة الرمان، إلى جانب بعض الهدايا الأخرى، لأن هذه الثمرة تتضمن عددا كبيرا من الحبيبات، ما يجعل الفرد يتيمن خيرا بالذرية الكبيرة العدد. 
ويرى عدد من مواطني طاغست في هذه الثمرة الخير الكثير، حيث يعمد إلى رمي حبيبات الرمان في الحرث تبركا وتفاؤلا بسنابل مليئة كثمرة الرمان. 
وبرأي عمي صالح، وهو شيخ في الـ 75 من العمر، فإن كثيرا من الأمثال والحكم الشعبية بسوق أهراس لها ارتباط وثيق بفاكهة الرمان، ذاكرا مقولة "يجعلك مثل الرمانة من كل جهة مليانة". وأشار هذا الشيخ إلى أن عديد العائلات السوڤهراسية تحتفظ بقشور الرمان لاستعمالها في الطب الشعبي، كدواء ضد الإسهال والمعدة، وقد أثبتت فعاليتها الإيجابية في كثير من الحالات. 
وبدوره أكد أحد المتقاعدين من سكان طاغست، أن حبيبات الرمان تستعمل في فصلي الخريف والشتاء فوق طبق المحور (الكسكسي)، ما يزيد الأكل طعما ألذ. 
وبالإضافة إلى ذلك يعطي الطب التقليدي أهمية كبيرة لقشور الرمان الصفراء أو الحمراء، لما له من آثار علاجية ضد الإسهال وغيرها من مشاكل الجهاز الهضمي، حيث تحرص عديد العائلات على الاحتفاظ بهذه القشور وعدم رميها وتجفيفها وتخزينها في زوايا من الأماكن التي تستخدم لمثل هذه الأعشاب الطبية. 
وأكد الطب الحديث القيمة العلاجية، حسب الدكتور (محمد.ب0) الذي أشار إلى أن تناول فاكهة الرمان يخفض من ضغط الدم وهو مانع للنزيف. وتدخل فاكهة الرمان كذلك حتى في تحضير مستحضرات التجميل، خاصة أن للرمان فعالية ضد شيخوخة الجلد ويعطي لمعانا للشعر. 
والملاحظ أن هذا الاعتقاد موجود في مجتمعات أخرى تمتد من آسيا إلى البحر الأبيض المتوسط، كما تشير إلى ذلك بعض الدراسات. 
وكانت هذه الفاكهة ترمز في مجتمعات أخرى، خلال القرون الرومانية الأولى، إلى الآلهة "الخرافية "أناهيتا"، أو ما تعرف بـ"آلهة الخصب". كما تعد ثمرة مقدسة توحي بالخير والبر والإحسان، حسب الأستاذ الباحث جلال خشاب. 

Carte touristique de Souk-Ahras - خريطة سياحية لولاية سوق أهراس




carte routière
Informations Générales:
 Surface / km2 : 4541
Population : 438127
Habitant / km2 : 96,48
Infrastructures routières:
RN : 387 Km
CW : 155 Km
CC : 1.804 Km
Nombre d'ouvrage d'art sur RN : 28
Nombre d'ouvrage d'art sur CW : 5
Patrimoines:
Subdivisions :4
Maisons Cantonnières :10
Parc Régional :1

خريطة الطرقات  لولاية سوق أهراس

lundi 9 avril 2012

Le wali de Souk Ahras : «5.433 logements seront attribués dans les trois prochaines années»



Un total de 5.433 logements publics locatifs et promotionnels aidés seront attribués durant les trois prochaines années à Souk Ahras, a indiqué, hier, le wali. M. Saad Agoudjil a précisé à l'APS que ce quota qui se compose de 1.200 logements pu-blics locatifs et 4.233 promotionnels aidés est appelé à atténuer la pression sur le logement dans le chef-lieu de wilaya. 525 logements ont été attribués lundi dans le cadre du Programme de résorption de l'habitat précaire (RHP) au profit des occupants de dix bidonvilles et 28 vieilles habitations collectives (houch). Cette opération sera suivie en septembre prochain par une deuxième opération similaire qui touchera les actuels « locataires » des cités Ibn Rochd et les constructions de la ferme Badji-Mokhtar, a précisé le wali, ajoutant qu'une troisième tranche concernera en 2012 les habitations précaires situées sur la périphérie du chef-lieu de wilaya. Quelque 300 recours ont été déposés depuis l'annonce lundi de la liste de bénéficiaires de ces logements ainsi que de 449 logements publics locatifs, et les dépôts des recours se poursuivent encore, a souligné le wali. Aucune opération d'attribution de logements sociaux n'a été opérée dans la commune de Souk Ahras depuis 2004, selon M. Agoudjil qui relève que 13.000 demandes de logement ont été introduites auprès des services compétents, limitées à 6.000 après assainissement. Des actions de protestation ont eu lieu lundi devant les sièges de la daïra et de la wilaya après l'annonce des listes des attributaires des 449 logements publics locatifs et 525 du programme RHP au milieu de dispositifs sécuritaires renforcés. Les contestataires excédés pour avoir été exclus de ces listes ont fait état de la présence de « noms d'indus attributaires ».

Souk Ahras : 50 artisans en formation dans la fabrication de fromage traditionnel





Un stage national de formation à la fabrication  des fromages traditionnels réunira « prochainement » 250 artisans et porteurs de projets de fromageries des neuf wilayas du pays, a indiqué dimanche le directeur  de la Chambre de l'artisanat et des métiers (CAM). Cette formation d'une semaine se déroulera au camp de jeunes du « 18-Février » de Ain Sennour en présence de stagiaires issus des wilayas de Guelma, d’El Tarf, de Khenchela, de Batna, de Bejaia, de Tizi-Ouzou, de Boumerdès, de Blida et  de Souk Ahras, a précisé M. Riad Bouzerna. Inscrit, dans le cadre de la mise en place d’un système de production locale (SPL) de fromage traditionnel, ce stage, encadré par un expert international,  élira domicile dans la wilaya de Souk Ahras du fait que cette région produit annuellement « d'importantes quantités de lait » (92 millions de litres produits  en 2011, ndlr), a-t-on  précisé à la CAM. La concrétisation du système de production locale, s’agissant des fromages traditionnels, mettra à contribution les pouvoirs publics locaux, l'université,  la direction des services agricoles et les différents dispositifs de soutien.

THAGASTE, « LA PROTÉGÉE DES LIONS » Une monographie dédiée à Souk Ahras



Une étude vient de paraître sur la ville natale de saint Augustin...Thagaste.
Une monographie touristique intitulée « Taghaste, la protégée des lions », consacrée aux sites naturels et culturels de la wilaya de Souk Ahras, vient d’être éditée par la direction du tourisme.

L’ouvrage de 150 pages, abondamment illustré de belles photographies et assorti d’un CD-Rom, présente la wilaya de Souk Ahras en mettant en relief les principaux arguments touristiques et culturels, ainsi que les traditions locales, les sites archéologiques et naturels et autres.
Conçue pour satisfaire une demande potentielle des visiteurs et des investisseurs, la monographie, rédigée en arabe et en français, met en valeur au moyen de photographies en couleurs, des vestiges de M’daourouche, Taoura, Tifache, Henchir Kesiba, Kef Lemsoura, Taghaste, ainsi que les stations thermales de Hammam Zaïd dans la commune de Ouled Driss, de Hammam Tassa (Ouilène), en plus des panoramas exceptionnels de Aïn Zana et de Machrouha où se rencontrent les quatre saisons. Selon le directeur du tourisme, M.Saïd Titah, auteur de la préface de cet ouvrage, la wilaya de Souk Ahras aspire à promouvoir son patrimoine et à attirer des investisseurs motivés par des sites souvent vierges, avec l’aide, le soutien et les facilités accordés par les autorités locales.
La monographie donne un aperçu complet sur la variété des arguments touristiques d’une wilaya riche de nombreuses villes archéologiques de renom, de montagnes et de forêts, en plus d’un artisanat typique, des traditions ancestrales et des produits naturels que lui envient les régions les plus touristiques en Algérie et ailleurs.
L’histoire et les légendes les plus anciennes ne sont pas en reste dans cette monographie qui donne à voir des paysages ensorcelants qui sont faits pour inspirer poètes et artistes. Selon le directeur du tourisme, Souk-Ahras est un « musée à ciel ouvert » dans une wilaya connue pour avoir abrité plusieurs civilisations parmi les plus florissantes de l’histoire de l’Afrique du Nord, de la Méditerranée et du Monde arabe.
L’ouvrage donne une place privilégiée aux personnalités dont s’enorgueillit la wilaya de Souk Ahras, comme Apulée, l’un des premiers romanciers de l’humanité, saint Augustin jusqu’à Mustapha Kateb et Tahar Ouettar, originaires de cette région.

Développement tout azimut des infrastructures hôtelières




 la wilaya Souk-Ahras, est malheureusement dépourvue de toutes infrastructures hôtelières. Et pourtant, de nombreuses communes de cette wilaya recèlent des trésors d’archéologie ! On peut citer Madaure (M’daourouch), érigée sous le règne de l’empereur romain Vespasien, et l’olivier du célèbre Saint Augustin (il est né le 13 novembre 354 à Thagaste actuellement Souk-Ahras, et décédé à Hippone (Annaba), en 430). Ces deux sites patrimoniaux s’ajoutent à bien d’autres que cette wilaya abrite dont des cités antiques qui sont dans un parfait état de conservation ! Ces richesses patrimoniales peuvent être exploitées et rentabilisées avec le développement du tourisme dans cette région pour peu que des infrastructures soient construites. Pour cela, les autorités locales, à la faveur de la dernière loi de finance complémentaire 2011 (LFC2011), dans laquelle le gouvernement a décidé que, désormais, la construction des infrastructures touristiques passera par le gré à gré et non par adjudication, ont élaboré un programme conséquent à la hauteur de cette magnifique région qui peut développer une vocation touristique. Selon M. Boukaabache, le nouveau directeur du tourisme, Souk-Ahras verra prochainement la construction de deux hôtels classés. «Ces deux édifices pouvant recevoir décemment et dignement les touristes aussi bien locaux qu’internationaux, seront, en effet, opérationnels d’ici 2013», dira-t-il. Pour ce faire, les responsables locaux ont déjà dégagé et repéré les cinq Zones d’expansion touristiques (ZET) (les lieux où seront construites ces infrastructures hôtelières). Le responsable ajoute que même le groupe public Sonatrach sera parmi les futurs investisseurs notamment dans les complexes sportifs. Et d’indiquer que l’absence de ce genre d’édifice a réellement pénalisé ce secteur. Pour preuve, cette wilaya enregistre seulement 250 touristes étrangers, indiquera-t-il.

سوق أهراس الثانية وطنيا في النمو الفلاحي



سوق أهراس تطمح لمضاعفة إنتاجها مرتين ونصف
بدأت ثمار المشاريع التنموية الفلاحية بولاية سوق أهراس تظهر في الميدان بتقدم الولاية إلى المرتبة الثانية على المستوى الوطني في نسبة نمو القطاع الفلاحي ب 30.29 بالمائة خلال موسم 2010 2011 . كما احتلت بلدية المشروحة المرتبة الأولى وطنيا في شعبة الحليب بإنتاجها أكثر من 25 مليون لتر. ومع هذا فإن مسؤولي القطاع يرون أن القدرات الموجودة بالولاية تسمح بمضاعفة الإنتاج في الحليب و الحبوب و الخضر أكثر من مرتين.
 وفي نظر مدير المصالح الفلاحية بالولاية السيد منصوري عبد الرحمن أن ارتفاع نسبة نمو القطاع يعود أساسا إلى التقدم الذي سجلته الشعب الفلاحية الأساسية بالولاية وهما شعبتي الحليب و الحبوب وكذلك توسع المساحات المسقية بعد استلام محيط سقي سدراتة الذي سمح بإضافة 1800 هكتار مسقية. إضافة إلى دعم الدولة والتأطير التقني و التمويل و التموين بمختلف المدخلات الفلاحية. النقائص تظل قائمة حسب نفس المسؤول من حيث استعمال التقنيات والتحسيس بسبب نقص عدد الإطارات و الإمكانيات . و بالقضاء على تلك النقائص بإمكان الولاية في تقديره مضاعفة الأرقام المحققة مرتين ونصف على الأقل بسهولة.
جانب آخر له أهميته المعتبرة في تنمية القطاع الفلاحي تحقق هو الآخر على المستوى الوطني وكانت آثاره حميدة بسوق اهراس وهو برنامج المستثمرين المعنيين بعقود الإمتياز الذي انطلق بالولاية و يبشر بخير وفير حيث حصل 300 فلاح مستثمر على عقود الإمتياز من بين 3000 مستثمر معنيين بهذا العقد على مستوى الولاية أودعوا دفاتر الشروط لدى مصالح أملاك الدولة و المساحة المخصصة لهذا العدد هي 32 ألف هكتار. وأضاف المتحدث أن الديوان الولائي للإراضي الفلاحية يسعى لاستكمال هذه العملية قبل نهاية جوان القادم والمساحات المعنية بهذه العملية هي من أجود الأراضي 70 بالمائة منها كانت في يد المعمرين قبل استقلال الجزائر. ومن دون شك يقول أنها ستساهم في رفع الإنتاج و معدل الإنتاج بعد اطمئنان الفلاحين و زوال تخوفاتهم ، حيث صار تصرفهم في الأراضي بحق الإمتياز كاملا وهي تسوية تحررهم من التردد و تسمح لهم بالإنطلاق في الإستثمارات دون خوف.

مساحة واسعة و تنوع في الإنتاج
تسمح المساحة الواسعة لولاية سوق اهراس التي تبلغ 436 ألف هكتارمنها حوالي 254 ألف هكتار صالحة للزراعة بتنوع النشاطات الفلاحية تبعا لخصوبة التربة و وفرة مياه السقي،، لهذا فالولاية ذات طابع فلاحي غابي رعوي برزت فيها شعبتان فلاحيتان أساسيتان هما شعبتي الحبوب و الحليب كما ساهمت المساحات المسقية المضافة بتطور واضح لإنتاج الخضر، إذ بلغت مجمل المساحة المسقية 7500 هكتار مما سمح كذلك بممارسة السقي التكميلي للحبوب وهو ما أدى إلى ارتفاع مردودية المساحات المستفيدة من هذه التقنيات . وقد بلغ مجموع ما أنتجته الولاية من الحبوب خلال الموسم المنصرم مليون و 925 ألف و 800 قنطارمنها 973 ألف و 500 قنطار قمح صلب و 451 ألف قمح لين و 440 ألف و 450 قنطار شعير.
لكن رغم هذا سجل القطاع بعض الملاحظات المفسرة لعدم تحقيق الأهداف المسطرة في بعض المواد كالحبوب مثلا التي تضررت كثيرا بفعل تساقط البرد . المساحة المتضررة بلغت خلال الموسم الماضي أكثر من 17 ألف هكتار نجم عن ذلك إنتاج ضائع قدر ب 313 ألف قنطار مما تسبب في تحقيق 94 بالمائة من الأهداف. ولولا العامل المذكور لأمكن تجاوز الأهداف المسطرة.
فيما يخص الأعلاف تبقى الكمية المنتجة قليلة مقارنة بمؤهلات الولاية. وتم تسجيل كذلك نقص الأعلاف الخضراء و السيلاج ( العشب الأخضر المخزن ). وقد عملت مديرية الفلاحة لتدارك هذا النقص في الموسم الجاري بالتنسيق مع المعهد الوطني للتربية إلى إجراء أيام تطبيقية لمربي الأبقار فيما يخص حش السيلاج وكيفية المحافظة عليه من التلف وبقائه في حالة جيدة.
بخصوص الخضروات ومع انطلاق محيط السقي " سدراتة الزوابي بئر بو حوش " ارتفعت زراعة البطاطا من 400 هكتار إلى 1135 هكتار بإنتاج قارب 300 ألف قنطار وبذلك تم تسجيل زيادة ب 134 بالمائة. و كذلك الشأن في الخضروات التي ارتفع إنتاجها من 400 ألف قنطار في السنوات الماضية إلى 700 ألف قنطار. لكن ضرر البرد في هذا الجانب كان كبيرا هو الآخرعلى مستوى بلديتي الزوابي و سدراتة وأدى إلى إلحاق خسائر بمنتوجي البطيخ و الدلاع و بلغت المساحة المتضررة232 هكتار بإنتاج ضائع قدر بأكثر من 114 ألف قنطار.
تحفيزات جمع الحليب أعطت نتائجها
سجلت الكمية المجمعة من الحليب ارتفاعا وصل إلى حدود 38 بالمائة مقارنة بالكمية المنتجة التي كانت في الأمد القريب لا تتعدى 10 بالمائة. ومن الواضح أن الدافع الأساسي لتسجيل هذه الطفرة هو التحفيزات التي اعتمدتها الدولة لجمع الحليب و المتمثلة في منح أحواض التبريد ، وآلات الحلب وتشجيع جمع الحليب و اقتناء أبقار حلوب.. مع التذكير بأنه بداية من جوان2010 تكفل الديوان الوطني المهني للحليب بتسديد إعانات الدولة المتمثلة في 12 دج في اللتر للمربي و 5 دج لمجمع الحليب و 5 دج لوحدات التحويل.
بلغ إنتاج هذه المادة للسنة الماضية بالولاية 92 مليون لتر. ممارسو تربية الأبقار يدركون أن النتائج المحصلة لا زالت ضعيفة رغم أهميتها مقارنة بالقدرات الموجودة .لتحقيق ذلك يجب التخلص من بعض السلبيات ومنها نقص تنظيم شبكة الجمع و غياب وحدات تحويل كافية( كانت توجد واحدة فقط وقد صارت إثنتان وقريبا سيصبح العدد ثلاثة مع اقتراب اكتمال تجهيز الوحدة الثالثة كلها متواجدة بالمنطقة الصناعية لسوق اهراس، وهذا من شأنه أن يحسن وضعية جمع الحليب أفضل من الماضي). و من الناحية التقنية يوجد نقص في تنويع الأغذية التي بقيت مقتصرة على العلف المركز واستعمال الأعشاب الخضراء و السيلاج باستثناء بعض المربين القلائل الذين استطاعوا أن ينوعوا أغذية أبقارهم مما ضاعف إنتاجهم مقارنة بزملائهم الذين لم ينوعوا الغذاء.
من السلبيات الموجودة كذلك نقص تنظيم شبكة الجمع ونقص المراقبة على كل المستويات ( المربي ، المجمع ، المحول ) .
مشروع جزائري فرنسي لتطوير شعبة الحليب
أنشىء هذا المشروع لتفادي النقائص المذكورة آنفا و التكفل الجيد بشعبة الحليب وهذا لمدة ثلاث سنوات . وقد انطلق في شهر أكتوبر 2011 ويعمل المشروع على تحقيق جملة من الأهداف أهمها :
القيام بتنسيق كل المجهودات لدمج شعبة الحليب جمع كل المتعاملين نحو هدف واحد هو تحسين إنتاج وجمع الحليب تقديم دعم تقني لأكثر من 300 مرب. و في جانب التأطير : تحسين نوع التغذية إنتاج بذور الأعلاف لا سيما المحلية منها التكفل بالتلقيح الإصطناعي.
في الجانب التنظيمي : إنشاء مؤسسات تأطير تضم 7 إطارات مختلفة التخصصات تنظيم الشعبة بوضع ديناميكية جديدة على مستوى الجمعيات ( المربين ، المحولين ، مجمعين و متدخلين اقتصاديين) و هذا بعد إنشاء مجلس جهوي متعدد المهن لشعبة الحليب في ماي 2011 و يضم 5 ولايات متجاورة حث الديوان الوطني للحليب لإنشاء وكالة على مستوى الولاية للتكفل بهذه الشعبة من كل الجوانب ( التقنية و الإقتصادية ) خاصة مراقبة كل المراحل ( إنتاج جمع و تحويل ) التكفل بالتكوين و التحسيس مع كل المتدخلين ( مديرية الفلاحة ، الفرع ، المعاهد الفلاحية المتخصصة ) مع إدماج الأطراف الأخرى مثل ا لتكوين المهني و الجامعة و لا سيما المعهد الفلاحي البيطري لبلدية تاورة تشجيع المربين المتحصلين على الإعتماد الصحي بمنحهم علاوة صحية مع رفع نسبة التعويض بالنسبة لذبح الأبقار المصابة بالحمى المالطية و مرض السل.
ارتفاع مساحة البطاطا ب 162 بالمائة
سجلت المساحة المزروعة و المجنية هذا الموسم من البطاطا ارتفاعا بأكثر من 162 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط و قد ساعد على تحقيق هذه القفزة النوعية بصفة أساسية وفرة عامل ماء السقي وكذلك التشجيعات التي منحتها الدولة في اقتناء عتاد السقي و دعم الأسمدة.
و من جملة الكمية المنتجة و المقدرة بما يقارب 300 ألف قنطار تم تخزين ما يفوق 14 ألف قنطار في إطار ضبط المنتوجات ذات الإستهلاك الواسع على مستوى غرفة التبريد بسدراتة.
ويذكر أن مديرية الفلاحة تتكفل بمصاريف التخزين لمدة ثلاثة أشهر كدعم . كما أن المديرية تقوم بتسديد فارق الربح إذا هبط دون 25 دج.
10 آلاف هكتار مبرمجة للزيتون
عشرة آلاف هكتار من أشجار الزيتون هي حصة ولاية سوق أهراس من البرنامج الوطني الخماسي 2010 / 2014 الذي يهدف إلى غرس مليون هكتار من هذه الشجرة.
غراسة الزيتون هذا الموسم بلغت 1308 هكتار/ المستفيدون 1189/ لتصل المساحة الإجمالية المغروسة إلى 3326 هكتار بزيادة قدرت ب 65 بالمائة. يذكر أن الولاية استفادت من إنشاء معصرة حديثة بدعم من الدولة لأحد الخواص ببلدية الحدادة وهو ما سمح للفلاحين من اقتصاد أعباء و أتعاب التنقل إلى معاصر بعيدة عنهم بالولايات المجاورة.
من جانب آخر تجدر الإشارة إلى التطور الذي تشهده شعبة العسل فقد بلغ عدد الخلايا بالولاية 16 ألف وحدة وبلغ الإنتاج 560 قنطارا. و قد تم مؤخرا تكوين جمعية لمربي النحل ستساعد في إعطاء دفع لهذا النشاط و توسيع ممارسته.

القشابية السوقهراسية

للقشابية نكهتها في جبال سوق اهراس الباردة‎

تمثل ''القشابية'' وهي لباس تقليدي شهير في الجزائر وخاصة سوق أهراس مصنوع من الوبر والصوف، قيمة عالية في منظور عدد كبير من أبناء الريف الجزائري الذين يفضلون ارتدائه ويتفاخرون به، تبعا لجمالية وفعالية القشابة التي يتسلح بها السكان المحليون لمقاومة البرد القارص، خصوصا في الهضاب العليا التي تنزل بها درجة الحرارة في فصل الشتاء إلى ما دون الصفر.

يصمد هذا اللباس التقليدي أمام تغير العادات و الألبسة بالمجتمع سوقهراسي، واحتفظت القشابية بمكانتها وسط مختلف الفئات الاجتماعية، فارضة نفسها كبديل لمختلف أنواع البذلات الشتوية المعروضة في السوق المحلية، ولا يقتصر ارتداء القشابة على فئة أو منطقة معينة بحيث أصبحت تستهوي عددا متزايدا من الأشخاص، ولامست شعبيتها سكان المناطق الحضرية بعدما كانت تقتصر في الماضي على الأرياف حيث توارثتها المداشر والقرى جيلا عن جيل.
ولا يجد الأعيان وكبار الموظفين وكذا مدراء مؤسسات لها وزنها، أي حرج من ارتداء ''القشابة'' بل بالعكس يعتبرونها علامة خاصة ترمز لأصالة انتماءهم الاجتماعي وتميزهم عن بقية السكان الآخرين خاصة عندما يتعلق الأمر بأحسن منتوج يباع في السوق.

وهناك عدة أنواع من ''القشابيات" أكثرها رواجا ذاك الصنف المصنوع من وبر الجمال والذي يتراوح سعره بين 40 ألف و60 ألف دينار (في حدود ثمانمائة دولار) ويكثر عليه الطلب من طرف فئة خاصة من الزبائن تتمثل في رجال***وأرباب العمل وكذا الوجهاء، وغالبا ما تقدم كهدية إلى عموم الشخصيات التي تزور الجزائر كشهادة تقدير وعرفان.

وإلى جانب الصنف المذكور، هناك أنواع أخرى ذات نوعية متوسطة مصنوعة من القماش المستورد مثل (الكشمير) و(الصوف) وتتراوح أسعار بين 20 ألف و35 ألف دينار (ما يعادل أربعمائة دولار)، وعلاوة على أنّ القشابة سمحت بالحفاظ على موروث من التراث القديم فإنّ هذا اللباس ساهم أيضا في حماية مهنة مهددة بالزوال ولا تزال تمثل مصدر استرزاق بالنسبة لعدد هام من العوائل.

ويروي سوق أهراسين مخضرمون، حكايات شائقة عن معارض القشاشيب التي كانت تنظم في الساحات والأسواق خلال ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماض وتستعرض تشكيلات متنوعة من تلك الأزياء ذات نوعية وجودة.
وقد اتخذ الكثير من التشكيليين والسينمائيين الجزائريين من القشابة التي تلازم الجزائري العتيق في حله وترحاله، دلالة ظلت ملتصقة بلوحاتهم الفنية وأفلامهم تبعا لعراقة هذا اللباس التقليدي وإبرازه شخصية وتراث الحياة الاجتماعية الأصيلة في جزائر 2009، أين تصر القشابة على البقاء ومواجهة رياح العصرنة.


dimanche 8 avril 2012

Souk-Ahras : La production de lait cru en hausse


La filière lait connaît une sensible et constante  évolution en matière de production, celle-ci ayant atteint 92 millions de litres  à la fin du mois d'octobre dernier à Souk-Ahras, malgré les faibles capacités  locales de transformation, cette activité n’étant assurée que par une seule  laiterie qui traite 40.000 litres/jour.         
La conduite de l’élevage des vaches laitières demeure globalement "traditionnelle"  dans cette wilaya en dépit de l'évolution du cheptel, de l'augmentation de la  production et de la croissance du nombre d'éleveurs, expliquent les responsables  locaux du secteur qui rappellent qu’en octobre dernier, la localité de Mechrouha  avait été primée par le ministère de l’Agriculture et du Développement rural  pour avoir été classée, avec 25 millions de litres, première commune productrice  de lait du pays.         
Selon le directeur des services agricoles (DSA), 32% de la production  ont été réalisés par 9.000 vaches modernes soit 17% du cheptel composé de 50.100  vaches laitières. Le volume collecté a augmenté pour être porté à 34 millions  de litres, soit 38 % de la production totale grâce aux mesures incitatives du  ministère de l'Agriculture.         
Quelque 34 millions de litres des quantités collectées ont été transférés  vers les unités de Guelma, Annaba, Skikda, El-Tarf et Constantine et le reste  vers les commerces de vente de lait cru.         
Le cheptel bovin de la wilaya compte au total 87.600 têtes dont 12.100  vaches hybrides et 29.000 de race locale. Souk-Ahras compte également 5.000  éleveurs dont 2.100 intégrés au programme de collecte de lait, ajoute le DAS,  M. Abderahmane Mansouri.         
L'Office national interprofessionnel du lait (ONIL) verse depuis  juin 2010 des aides publiques aux éleveurs (12 DA/litre), aux collecteurs (5  DA/litre) et aux unités de transformation (5 DA/litre), a-t-il rappelé également.         
Outre l’insuffisance d’unités de transformation, la filière est confrontée  à la faiblesse de la diversification des aliments de bétail, limitée au fourrage  concentré et aux herbes sèches, au manque de suivi vétérinaire et à la mauvaise  organisation de l'activité de collecte.  Pour améliorer la prise en charge de la filière, un projet a été lancé  en octobre dernier dans le cadre d'un partenariat algéro-français entre l'Institut  technique d'élevage et un groupe français.          
L'objectif du projet est de mieux coordonner les efforts des opérateurs  de la filière en vue de développer la production et la collecte du lait au travers  de l'assistance, dans une première phase, de 300 éleveurs, indique le DAS, relevant  que le projet devra également permettre l'amélioration de la qualité des aliments  et de la production des semences de fourrages.
Une structure a été constituée pour suivre ce projet de soutien  technique qui vise également à instaurer une nouvelle dynamique au sein des  associations des éleveurs, des collecteurs et des autres intervenants.         
En mai 2011, un conseil régional interprofessionnel de la filière lait  réunissant les opérateurs de cinq wilayas avait été créé, rappelle encore le  directeur des Services agricoles.         
Dans ce contexte, il a préconisé l'ouverture dans la wilaya de Souk-Ahras d'une agence de l'Office national du lait afin d’encadrer l'évolution de  la filière et de prendre en charge les questions liées à la formation et la sensibilisation.         
Il a également plaidé pour le relèvement de l'indemnisation accordée  aux éleveurs en cas d'abattage de vaches malades (brucellose, tuberculose).         
Le directeur de l'industrie, de la PME et de la promotion des investissements  a appelé, de son côté, à la mise en place d'un système de production local basé  sur une connaissance réelle des potentialités et la valorisation des divers  produis de la filière (lait et dérivés, laine, cuir).         
L'insémination artificielle reste en outre peu développée dans cette  wilaya qui a vu jusqu'à septembre dernier l'insémination de 29 vaches (8 seulement  avec succès), pour un taux de réussite de 27,5%, indique le directeur de la  coopérative agricole polyvalente de Sedrata qui impute la faiblesse du taux  de réussite à l'absence sur le marché de certains produits nécessaires à cette  pratique et au manque de moyens au centre d'insémination de cette coopérative.         
Le directeur des services agricoles de la wilaya a appelé à ce propos  le Centre national de l'insémination artificielle à soutenir le développement  dans la wilaya de cette technique d'amélioration génétique du cheptel bovin  productif.