Pages

mardi 3 avril 2012

صامدة على الرغم من مرور القرون













إن ذكر سوق أهراس يقود حتما إلى الحديث عن تلك المدينة التي "ترهب القديسون تحت أسوارها" فكان القديس سانت أوغستين يطل عليها من تلته العالية فكانت شجرة الزيتون المطلة مثل "منارة" من أعلى هضبة زاوية "سيدي مسعود" دليل حبه للحياة والبئر المحاذية لها برهان تمسكه بها.
وكانت هذه المدينة "الساقطة" بجبالها ووديانها من جنات الفردوس الخالدة مصدر عشق الروائيون للولادة فيها على غرار أبوليوس المادوري وكاتب ياسين والراحل الطاهر وطار. ولا تزال شجرة زيتون "سانت أوغستين" تحتل ومنذ أجيال عديدة مكانة هامة في قلوب وذاكرة السوقهراسيين وحتى لأناس من وراء البحار وهي الشجرة التي تم اكتشافها من طرف بعثات فرنسية العام 1843 وتمثل اليوم عنوانا لهبة الله خاصة وأنه على الرغم من عدم رعايتها وزبرها إلا أنها دائمة الاخضرار والنمو.
وفضلا عن ذلك، فإن هذه الشجرة التي تعتبر رمزا للسلام والوئام ولطول العمر والأمل والوفاء تمثل فعلا رمز لسوق أهراس وروح هذه المدينة التاريخية التي أعطت الكثير للحضارة البشرية حيث منحت هذه المدينة التي تعايشت فيها الأديان -البشرية بأكملها أبرز أبنائها مثل أبوليوس المادوري والأكثر كاثوليكية سانطا مونيكا وابنها العبقري الفيلسوف الكبير أوغستين والحكيم أليبيوس وصولا إلى كاتب ياسين ومصطفى كاتب وسيدي مسعود وشهاب الدين التيفاشي إلى الشهيد باجي مختار.
وحسب بعض الروايات فإن أوغستين (354-430) ابن سوق أهراس كان يجلس تحت هذه الشجرة لأوقات طويلة للتعبد وللتأمل وكتابة مذكراته ومؤلفاته حيث بقيت هذه الزيتونة رمزا لهذا الفيلسوف وهو ما تؤكده وفود باحثين ومؤرخين ومهتمين بحياة هذه الشخصية ما فتئوا يتوافدون على هذا الموقع.
معلم سياحي بامتياز
واستنادا لمصدر بمديرية السياحة فإن هذه الزيتونة تمثل "معلما سياحيا" تحج إليه سنويا عديد الوفود الأجنبية من مختلف الجنسيات الإيطالية والفرنسية والولايات المتحدة الأمريكية والبرتغال وحتى الأقدام السوداء.
وأضاف ذات المصدر، بأنه ومنذ انعقاد الملتقى الدولي حول حياة القديس أوغستين تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة العام 2001 الذي تناول وعرف بسانت أوغستين كجزائري الجنسية وبربري الأصل والمنحدر من مدينة طاغاست شرعت عديد الوكالات السياحية المختصة في السياحة الثقافية في جلب واستقدام السياح من خلال استغلال المنتوج السياحي الثقافي الخاص بهذه الشخصية حيث بلغ عددهم منذ جانفي 2010 إلى الآن حوالي 500 سائح.
وخلال عدة عقود قبل وبعد الاستقلال حسب بعض الروايات- كانت بعض الأمهات هنا بسوق أهراس تدفن بزاوية سيدي مسعود وتحت زيتونة سانت أوغستن الذي كان رجل دين كبير قاوم في حياته وبكل قوة الوثنية والأصنام "قلفة الختان" أي الجلدة الزائدة لذكور أبنائها إثر كل عملية ختان كما كن يدعين لكي يكون أبنائهن في مثل ذكاء أوغستين والأدهى من ذلك أن الأكثر مالا من بينهن كن يتبرعن بمواد غذائية في هذا الموقع حسب عديد الروايات .
وكثيرا ما أرهقت جملة من التساؤلات أذهان السوقهراسيين تدور معظمها حول ما إذا كانت هذه الزيتونة تنتمي بالفعل إلى سانت أوغستين وهل غرسها بيديه ليحضر التاريخ ببصماته وحكمه القاطع في هذا المجال. وبرأي رئيس جمعية نادي الفكر والمبادرة لسوق أهراس السيد بدري لوجاني فإن هذه الزيتونة كانت موجودة قبل مجئ أوغستين حيث ترعرع تحت أغصانها ما ولد حنينا بداخله تجاه هذه الشجرة التي أصبح يتعبد تحتها.
دعوة لإجراء دراسة لتحديد عمر هذه الشجرة وتصنيفها
وحسب مديرة المواقع الأثرية، دليلة زبدة، فإنه لا يمضي يوما واحدا بدون أن تظهر مواضيع وكتابات حول هذا القديس عبر وسائل الإعلام والإصدارات الجديدة داعية بالمناسبة إلى إجراء دراسة "دوندروكرونولوجية" لتحديد عمر هذه الشجرة وذلك لدحض وتفادي كل المغالطات حول تاريخ هذه الزيتونة التي ترى بعض الدراسات أن عمرها 
يصل إلى حوالي 2.900 سنة.
واستنادا لذات المصدر فإن هذه الشجرة كانت العام 2005 محل عملية إعادة تأهيل واسعة بالتنسيق مع بلدية أوستي بإيطاليا أين دفنت والدة سانت أوغسان "مونيكا" شملت تهيئة محيطها وإنجاز متحف صغير يضم ألواحا للقديس وعائلته ورفاقه جسدها بتقنية معمارية جذابة فريق من المختصين في المجال.
ودعت مديرة المواقع الأثرية بالمناسبة إلى ضرورة تصنيف هذه الزيتونة كمعلم وتراث وطني مثل شجرة الدردار للأمير عبد القادر بمعسكر ودول أخرى صنفت أشجارا لها ضمن تراثها الثقافي على غرار أمريكا واليابان. وأوضح أحد أعضاء نادي التفكير والمبادرة السيد عمار جابو ربي بأن معظم الأفواج الأجنبية التي تستقدم إلى هذا المعلم عادة ما تشرف عليها وكالات سياحية تونسية داعيا إلى توجيه هذه البعثات السياحية نحو الجزائر دون العبور عن طريق وكالات تونسية خاصة وأن مدينة عنابة المجاورة التي تضم بازيليك سانت أوغستين بها جميع المرافق المؤهلة لاستقبال الوفود الزائرة ما يعطي دفعا ثمينا للنهوض بالقطاع السياحي.
ومهما يكن من أمر فإن شجرة الزيتون تمثل رمزا للخير والعطاء استنادا للأستاذ جلال خشاب باحث في التراث الشعبي بالمركز الجامعي لسوق أهراس مضيفا بأن أغلب المزارات في المعتقد الشعبي عبارة عن أشجار زيتون على غرار "أم الشلايق" أي (القطع الصغيرة من القماش) بمنطقة مزغيش بسوق أهراس. وأوضح ذات الأستاذ بأنه عادة ما يعمد بعض الناس إلى تعليق تلك القطع بعد أن يضمنوها آلامهم ومعاناتهم ودعواتهم ويأخذون بدلها الصحة والعافية وسداد الدعوات في حين أن هناك من يضع يديه على جذع شجرة الزيتون ويقدم الدعوات مشيرا إلى أن الجيش في زمن الإغريق والرومان يحملون الزيتون عند العودة بعد الانتصار كما كان يوضع إكليل من الزهور على رأس الفائز في المسابقات الذهبية يعوض بعدها بالذهب.
 

الصناعة التقليدية في سوق أهراس Artisanat de Souk-Ahras












lundi 2 avril 2012

البراج أو المبرجات السوقهراسية




أقدم لكم أكلة سوقهراسية  مشهورة تنتمي الى صنف الحلويات و تسمى البراج أو المبرجات 
و هدا النوع من الأكلات يعد خاصة في فصل الربيع و هو من الحلويات المميزة للأحتفال بهذا الفصل الجميل في ولايتنا الغالية 
فشهية طيبة 

الملاية السوقهراسية La M'laya de Souk-Ahras




 Dans une rue de Souk-Ahras ce 18 janvier 1962

ميزة المرأة في الشرق الجزائري ورمز الأنوثة والحشمة، تحوّلت إلى ذكرى تحملها المسنّات في متحف ذكرياتهن، ولباسا تتفاداه الشابات بحجّة أنها وليدة زمن وسبب معيّنين زالت بزوالهما، وتراثا لا يعرف منه الجيل الحالي سوى اسمه المرتبط بدروس التاريخ

المتجوّل اليوم في شوارع ولايات الشرق الجزائري يلمح نساء لا يميزّهن عن نساء باقي الولايات سوى اللهجة، بعد أن كانت الملاية تمثل “جنسية” المرأة السوقهراسية السطايفية والڤالمية والقسنطينية وباقي نساء الشرق الجزائري. ورغم هذا، تجتهد بعض المسنّات في بعض هذه الولايات في المحافظة على هذا الإرث الثقافي والتاريخ، ومازلن يرتدين هذا الزيّ وبقي بعض الخياطين على العهد رغم قلّتهم وصعوبة الحصول على القماش الخاص بالملاية والذي غالبا ما يستورد.

اتخذها المجاهدون وسيلة لتنفيذ العمليات الفدائية الملاية السوقهراسية إلهام للرسامين التشكيليين

أما في وقتنا الراهن، أصبح حضور الملاية يقتصر على بعض اللوحات الفنية والأفلام الجزائرية التي تدور أحداثها في الجهة الشرقية للوطن وكذلك في بعض المتاحف الوطنية التي خصصت للزي التقليدي أو عند الفرق الفلكلورية التي تحاول إبراز أصالة الملاية السوقهراسية من خلال اللوحات الفنية التي تعرض في بهو قصر الثقافة، خاصة أن الملاية كانت تحظى باهتمام كبير من قبل العائلات السوقهراسية التي كانت تعدها من بين الأشياء الثمينة التي تحتفظ بها العروس بعد وفاة أمها لتنقل بعدها إلى الأحفاد نظرا لأهميتها الاجتماعية وتعد و”جالبة خير لكل دار” حسبما قاله أحد المهتمين بالتراث بالولاية.
La « Mlaya » en voie de disparition



Symbole de pudeur et de décence, la « Mlaya », un voile traditionnel qui a longtemps caractérisé la femme Soukahrassienne est en voie de disparition. Ce voile, désormais absent des rues de la ville de Souk-ahras, ne fera ses rares apparitions que chez un nombre très limité de femmes âgées.

La tradition du port de la « Mlaya » remonte à l’époque ottomane, du temps du règne de Salah Bey. On raconte en fait que les femmes auraient porté le voile en signe de deuil à la mort de ce dernier. Après les massacres du 8 mai 1945, le voile se répandit dans les régions avoisinantes comme Souk Ahras, Jijel, Annaba, Skikda et Batna, en signe de tristesse suite à ces évènements.

La « Mlaya » consiste en un grand tissu noir qui doit complètement couvrir la femme. Le visage est couvert par "Laadjar", un petit voile blanc en dentelle qui laisse voir seulement les yeux.

La valeur intrinsèque de ce voile ancestral demeure incontestable lorsqu’il s’agit de fêtes de mariage, car la mariée doit en être vêtue avant de quitter le domicile familial.

Sensible aux mutations opérées dans la société à la lumière de la succession des générations entre les années 1980 et 1990, la femme Soukahrassienne a fini par échanger son habit traditionnel contre celui des pays arabes du moyen-orient à savoir le Hidjab traditionnel d’Arabie Saoudite, le « Hidjab » modernisé avec ses différentes couleurs de Syrie, la « 3baya » des Emirates Arabes Unis .








Vêtements traditionnels de Souk-Ahras













تتميز المرأة السوقهراسية هي الأخرى بزيها التقليدي و الذي لا يختلف كثيرا عن اللباس القسنطيني, يسمى هذا اللباس "الفرقاني" نسبة لأحد أكبر محترفي "المجبود", و المجبود هو نوع من أنواع التطريز , و هو عبارة عن رسومات ترسم على الجلد قم تقص بدقة ة تلصق على القطعة المراد تطريزها ثم تطرز بخيوط ذهبية.
ومن بين تلك التحف الأصيلة نجد الزي التقليدي الذي ترتديه المرأة السوقهراسية ، وفي مقدمتها "القندورة القسنطينية" التي تميزت بها وبجماليتها وحافظت على الإتقان في طرزها بالخيط الذهبي أو الفضي الذي يعرف باسم (الفتلة - المجبود)، وذلك رغم التأثيرات التي تعاقبت على مدينة الجسور المعلقة، وخاصة التأثيرات الأوروبية التي أدخلت تغييرات على جميع أنواع الألبسة، وحاولت من خلال ذلك التقليل من قيمة التراث الجزائري وإدخال أفكار غربية على المجتمع،ع.ب

رغم أنها تعتبر من المكونات الثقافية الهامة لدى الأوساط الاجتماعية ولا تتغير بتغير الزمان أو المكان.
الطرز بالفتلة والمجبود : هو تقليد متوارث منذ القدم حيث تميزت القندورةالسوقهراسية  بتفصيلاتها الخاصة، أين يتم اختيار رسم نموذجي، ثم يوضع فوق جلد مدبغ ويتم بعد ذلك نقش الرسم على الجلد بواسطة البَرَد، ويلصق بعدها بواسطة غراء "طحال البقري" ويترك لعدة أيام، وهو ما يسمى محليا "بالفريضة" ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي عملية الطرز بخيط "الفتلة أو المجبود" حسب الذوق.ع.ب

الملاية : كما نجد لباسا آخر له مكانته الخاصة في قلوب نساء مدينة الأسود المعلقة وهو الملاءة أو (الملاية) ويعتبر هذا الزي لباس المرأة السوقهراسية  الذي لا تكاد تستغني عنه خارج بيتها، وهي عبارة عن قطعة قماش سوداء كبيرة تخاط بطريقة مميزة، تلف بها المرأة نفسها مستعملة تقنية خاصة في ذلك بشكل يضمن لها تغطية كاملة لجسمها، وقد ارتدتها المرأة السوقهراسية حسب ما هو شائع، تعبيرا عن حزنها لوفاة أحد بايات قسنطينة الذي كان يحظى بشعبية كبيرة، ومنذ ذلك الوقت أصبحت الملاية والعجار الأبيض على الوجه اللباس الاساسي الذي يميز السوقهراسية  خارج بيوتهن.ع.ب


dimanche 1 avril 2012

Les instruments de la chanson Bédouine à Souk-Ahras

Les instruments de la chanson Bédouine :
Ils regroupent le tambour, la flûte, la «  Zorna  », le «  Bendir  », et la «  Gasba  ».
Les instruments de la chanson folklorique :
Ils englobent : « Mezoued  » (Cornemuse), Bendir, tambour, Derbouka , Zekra ou Zorna .
Le Tambour : il est fabriqué en bois et porte sur ses deux côtés de la peau de caprin, l'un avec la peau de la femelle l'autre avec celle du mâle donnant ainsi un son et un caractère musical différent. Les deux côtés sont reliés par des cordes.




Le Bendir (tambourin)  : il est fabriqué en bois et de la peau de chèvre en forme cylindrique.




La Zorna  : Elle est constituée de deux parties : l'une pour souffler, faite en peau de chèvre avec un trou dans sa partie médiane, et une partie inférieure faite de roseau et de corne de vaches. Il est doté de trous pour émettre des sons musicaux harmonieux.




Le Mezoued (Cornemuse) : Il est divisé en deux parties, une pour souffler et elle est fabriquée de peau de chèvre avec un trou au milieu et une partie inférieure en roseau et corne de vache avec des trous pour sortir des sons adéquats avec le rythme.




La Derbouka  : Il y a deux sortes de derbouka, une traditionnelle et l'autre moderne.







Est fabriquée en céramique et avec de la peau de chèvre, elle est chauffée sur le feu avant son utilisation.


En général, les deux donnent le même son musical.


La Gasba  : Elle est fabriquée en bois chez le menuisier et dispose de trous. Elle est utilisée dans la musique Bédouine.




الآلات الموسيقية التقليدية بولاية سوق أهراس

الآلات الموسيقية الخاصة بالغناء البدوي : تتكون من : الطبلة، المزمار، الزرنة، البندير، القصبة
الآلات الموسيقية الخاصة بالغناء الفلكلوري : و تتكون من : المزود ، البندير، الطبلة، الدربوكة و الزكرة أو الزرنة

الطبلة : يصنع من الخشب و جلد الماعز على جهتين جهة بجلد الماعز من جنس و أخرى من جنس ذكر أنثى حيث لكل واحد منهما طابع موسيقي يختلف عن الآخر و تشد الجهتين مع اللوح الخشبي الدائري بحبال سميكة و لها عودين رفيعين للضرب على النغمات الموسيقية.

البندير : و هو مصنوع من الخشب و جلد الماعز يكون على شكل قرص أو دائرة

الزرنة : و هي مصنوعة من خشب شجرة اللوز أو الدفلة و غير ذلك فيها جهتين مفتوحتين و ثقبات لإخراج النغمات الموسيقية.

المزود : مصنوع من جزئين جزء للنفخ و هو من جلد الماعز به ثقبة في نصفة و جزء سفلي من القصب و قرن البقر به ثقبات لإخراج النغمات الموسيقية المتناسبة و الطبع



الدربوكة : و فيها نوعان تقليدية و حديثة الأولى تصنع من الفخار و جلد الماعز و تسخن على النار قبل استعمالها و الثانية تستعمل من الفولاذ و الألمنيوم أو البلاستيك و عموما نفس الموسيقي

القصبة : و هي عبارة عن عمود خشبي بها ثقبات تصنع عند النجار تستعمل في الغناء البدوي

URGENCE: MALADES CHERCHENT MÉDICAMENTS

Solidarité Souk-Ahras